حقيقة انها سقطة و إنها لعلامات سوء و انها لدلالات عدم جاهزية وعدم حنكة و امتناع عن النصح فى الوقت المناسب ( عمدا كان لتحقير مرسى او عفويا بخيبة الجهجهونية ) و هى ايضا دلالات عدم التعلم من الاخطاء و هى ايضا علامات على الترصد و
التصيد و اختلاق الخطايا احيانا فالاجتماع كان فى مقر للإخوان قبل الوصول لمنصب الرئيس فليس متصورا ان يكون مرسى يخطب و خلفه شعارات الحرية و العدالة و ليس منطقيا ان مرسى قد وقف ولا مرة صفا واحدا على منصة واحدة فى اى وقت مع المرشد فى العلن منذ توليه المنصب ،، إذا المشهد مجتزأ و إذا المسألة لا تخلوا من الغرضية و النية السيئة و الحرفية فى التحقير من الرجل بتسجيلات قديمة تورطه فى النهاية و من ارتضاه ليحكم هذا الشعب ولو بعصر الليمون كما يقولون و تضع فى روع الناس انه ليس أهلا لشىء و فى المجموع تحقر من شأن البلد بحقارة الافعال التى نتصيدها له و إن كنت الومه على اصراره العنيد الغير مبرر على الارتجال المقيت و قد ثبت ان الخطابة الارتجالية فى المساجد التى هى اكثر اقناعا بكل تأكيد للمصلين فى درس المسجد او صلاة الجمعة .. هى نفسها على النقيض تماما غير صالحة للتخاطب السياسى الغير مدروس مع ناس اساسا تترصد و تتصيد و لا ادرى متى يعى ان ما قل و دل هو الافضل و هو خير الكلام و الى متى ايضا يظل الكل لا يدرى انه بتحقير شريكه يحقر ايضا من نفسه و بلده و مقامه و مكانها و مكانته هو نفسه .. فالنكف عن العبث فى كل شىء سواء من الحاكم او المحكوم فالكل يا ناس خاسر والله لو تعلمون و الحصاد للجميع مرا و علقما و غصات النفس و القلب هى المحصلة فقط و الحسرات فقط هى الثمرة الوحيدة لما نفعل مؤيدا كان او معارضا من يفعله .. اتزنوا و ارشدوا لوجه الله تعالى ثم الوطن .

0 comments:

Post a Comment

 
Top

حالة الطقس

X